بالنسبة لها، إن "الطبيعي" هو فرصة لها لتكون قريبة من المادة والمنتجات. فالعمل على المواد الخام بمهارة حتى تقطيرها، يثير فيها الشغف. إنها تفضل التناغمات البسيطة حتى تبرز المنتج مع إلإبقاء على أصالته.

 

أثمر لقاؤها مع صانع عطور المهنة التي تمارسها اليوم بشغف. بعد تخرجها من المعهد العالي للهندسة والتغليف ISIP ، أكملت تدريبها مع مبدعين في مجال صنع العطور والنكهات. انتج هذا التبادل غنى للوحتها، فاعتمدت أسلوب كتابة استثنائية.
جمعت في فريقها صانعي عطور مخضرمين من "دراغوكو"، ثم غادرت إلى نيويورك لمدة سنة للانفتاح على أسواق أخرى، عادت بعدها إلى فرنسا وعملت لدى "شارابو". في العام 2010، انضمت دوروثي إلى فريق "روبرتت باريس".